Get live statistics and analysis of علي البخيتي's profile on X / Twitter

تسكُنه #اليمن ويسكن 🇬🇧 #London| لا أسعى لإرضاء القطيع بل لتحريرهم| لتحميل فديوهاتي رابط قناتي على تلجرام: t.me/ali_albukhaiti | سناب 👈ali.albukhaiti

3k following1M followers

The Thought Leader

Meet علي البخيتي, a fearless thinker and eloquent commentator shaping conversations from Yemen to London. With over 57,000 tweets, he doesn't just drop opinions; he curates impactful discussions on politics, culture, and identity, seeking to liberate minds, not follow the herd.

Impressions
1.5M1.4M
$293.03
Likes
8.6k7.7k
65%
Retweets
609552
5%
Replies
1.1k397
9%
Bookmarks
2.8k2.7k
22%

علي's tweets are like a spicy curry – the more you indulge, the more your brain starts sweating. Every time you tweet, I half expect a warning to emerge, 'Caution: May cause intellectual indigestion!'

Ali's biggest win? His tweet about Muhammad as an economic genius racked up almost a million views, skyrocketing his influence and sparking widespread conversation.

علي's life purpose revolves around challenging the status quo and cultivating critical thought, empowering his followers to engage with complex issues without falling into blind allegiance.

He believes in the importance of independent thought and the necessity of questioning popular narratives, advocating for a deeper understanding of political conflicts and social dynamics.

His strength lies in his ability to provoke thought and inspire nuanced discussions, attracting a diverse audience who values insight over superficial rhetoric.

However, his boldness can sometimes come across as polarizing, risking alienation of potential followers who may not resonate with his strong views.

To grow his audience on X, Али should consider engaging in more interactive formats like Q&As or polls to draw in followers who appreciate participation as much as they appreciate his insight.

Fun fact: Despite being a major political commentator, his most liked tweet shows off his wit in highlighting an economic genius from a religious figure.

Top tweets of علي البخيتي

على الأرجح أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قتل في الغارة الإسرائيلية، وسيتم تعيين هاشم صفي الدين بديلًا عنه، ويبدو أن إسرائيل استعدت جيدًا لهذه الحرب بعد هزيمتها في حرب 2006. حزب الله مربك ومخترق بشكل خطير، وعاجز عن رد قوي يعيد توازن الرعب، وإذا ما استمر بهذا الضعف فإن إسرائيل ستستهدف البرنامج النووي الإيراني، فلديها فرصة تاريخية ولا أتوقع أن تفوتها، وستكون إيران عندها أمام خياران، الدخول في حرب شاملة غير متكافئة مع إسرائيل ومن ورائها أمريكا وتعريض نظامها لخطر السقوط، أو تحمل تدمير برنامجها النووي وحماية النظام. لا أتوقع أن تتورط إسرائيل بغزو بري لجنوب لبنان، فلا تحتاج لذلك، يكفيها تهجير مئات الآلاف من اللبنانيين وإبقاء الأوضاع ملتهبة حتى لا يعودوا، تمهيدًا للاتفاق مستقبلاً على عودتهم مقابل عودة سكان شمال إسرائيل في صفقة سيرعاها المجتمع الدولي قد يكون من ضمنها تطبيق القرار الدولي 1701 والذي من ضمن بنوده انسحاب حزب الله لشمال نهر الليطاني. اختراق حزب الله سببه الرئيس حالة الفقر التي أوصل لها لبنان بسبب تغوله في دولتها، ما سهل تجنيد آلاف العملاء، إضافة إلى نظر الكثير من اللبنانيين أن لا شأن لهم بما يدور في غزة وما يقوله حزب الله عن "وحدة الساحات"، وفور هدوء النيران سيفتح فرقاء العمل السياسي اللبناني النار على حزب الله ويحملوه المسؤولية.

318k

الذي تسبب في هزيمة السعودية وإذلالها أمام الحوثيين لحد تمكنهم من أطلاق صرختهم الشهيرة داخل مكة بحماية الأمن السعودي ليس ضعف جيشها، ولا قلة رجالها، بل الفساد في إدارة الحرب، ابتداء من الأمراء إلى أصغر ضابط، وتحويلها وبغباء من حرب ضد جماعة إنقلابية لحرب ضد اليمن شعبًا وبنية تحتية تم بناءها خلال أكثر من خمسين عامًا. دكت طائرات التحالف في سنواتها الأولى الأخضر واليابس، وحاصرت شعبًا بأكمله، وقتلت بشكل مباشر وغير مباشر -من ماتوا بسبب الحصار وقلة الدواء والأمراض- أكثر من ثلاث مائة وخمسين الف يمني بشهادة الأمم المتحدة، وضعفهم جرحى ومصابين ومرضى نفسيين، فدفعت الكثير لأحضان الحوثي وعلى رأسهم الزعيم الراحل صالح والمؤتمر الشعبي وباقي وحدات الجيش اليمني، ما حول مسار الحرب لصالح معتوه صعدة عبدالملك الحوثي. سأذكركم بمعلومة واحدة فقط لتعرفوا كيف كان الغباء والعنجهية السعودية بداية الحرب هو السائد: كان رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي معتزل العمل السياسي، ورفض توجيهات الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بإعلان موقف من التحالف والانخراط في الحرب، فدكت الطائرات السعودية منزله في قريته وقتلت أطفاله، فشد رحاله إلى صنعاء وتحالف مع الحوثي، وتكرر الأمر مع الكثير من المشايخ والنافذين وأهم الشخصيات في اليمن وأكثرهم تأثيرًا. لا أكتب ذلك للتشفي في السعودية، فمصيرنا معها مشترك شئنا أم أبينا، أنا أجلد ذاتنا جميعًا، وأقوله لنعي الدرس حتى لا تتكرر نفس الأخطاء القاتلة في الحرب القادمة، وهي قادمة حتمًا، فالحوثي لن يترك للسعودية مجالًا إلا الحرب معه، ما لم فسيمعن في إذلالها. وهناك فرصة أخيرة أمام السعودية لتخرج من حالة الذل والعجز أمام الحوثيين، إذا لم تستغلها فلن تتكرر، وجود حاجة أمريكية وغربية لسقوط سلطتهم في صنعاء، بسبب ما يفعلونه في البحر الأحمر، وستكون المملكة غبية إن ابتعدت عن المحور الأمريكي البريطاني في هذه المواجهات.

527k

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

363k

Most engaged tweets of علي البخيتي

الذي تسبب في هزيمة السعودية وإذلالها أمام الحوثيين لحد تمكنهم من أطلاق صرختهم الشهيرة داخل مكة بحماية الأمن السعودي ليس ضعف جيشها، ولا قلة رجالها، بل الفساد في إدارة الحرب، ابتداء من الأمراء إلى أصغر ضابط، وتحويلها وبغباء من حرب ضد جماعة إنقلابية لحرب ضد اليمن شعبًا وبنية تحتية تم بناءها خلال أكثر من خمسين عامًا. دكت طائرات التحالف في سنواتها الأولى الأخضر واليابس، وحاصرت شعبًا بأكمله، وقتلت بشكل مباشر وغير مباشر -من ماتوا بسبب الحصار وقلة الدواء والأمراض- أكثر من ثلاث مائة وخمسين الف يمني بشهادة الأمم المتحدة، وضعفهم جرحى ومصابين ومرضى نفسيين، فدفعت الكثير لأحضان الحوثي وعلى رأسهم الزعيم الراحل صالح والمؤتمر الشعبي وباقي وحدات الجيش اليمني، ما حول مسار الحرب لصالح معتوه صعدة عبدالملك الحوثي. سأذكركم بمعلومة واحدة فقط لتعرفوا كيف كان الغباء والعنجهية السعودية بداية الحرب هو السائد: كان رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي معتزل العمل السياسي، ورفض توجيهات الرئيس الراحل علي عبدالله صالح بإعلان موقف من التحالف والانخراط في الحرب، فدكت الطائرات السعودية منزله في قريته وقتلت أطفاله، فشد رحاله إلى صنعاء وتحالف مع الحوثي، وتكرر الأمر مع الكثير من المشايخ والنافذين وأهم الشخصيات في اليمن وأكثرهم تأثيرًا. لا أكتب ذلك للتشفي في السعودية، فمصيرنا معها مشترك شئنا أم أبينا، أنا أجلد ذاتنا جميعًا، وأقوله لنعي الدرس حتى لا تتكرر نفس الأخطاء القاتلة في الحرب القادمة، وهي قادمة حتمًا، فالحوثي لن يترك للسعودية مجالًا إلا الحرب معه، ما لم فسيمعن في إذلالها. وهناك فرصة أخيرة أمام السعودية لتخرج من حالة الذل والعجز أمام الحوثيين، إذا لم تستغلها فلن تتكرر، وجود حاجة أمريكية وغربية لسقوط سلطتهم في صنعاء، بسبب ما يفعلونه في البحر الأحمر، وستكون المملكة غبية إن ابتعدت عن المحور الأمريكي البريطاني في هذه المواجهات.

527k

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

363k

على الأرجح أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قتل في الغارة الإسرائيلية، وسيتم تعيين هاشم صفي الدين بديلًا عنه، ويبدو أن إسرائيل استعدت جيدًا لهذه الحرب بعد هزيمتها في حرب 2006. حزب الله مربك ومخترق بشكل خطير، وعاجز عن رد قوي يعيد توازن الرعب، وإذا ما استمر بهذا الضعف فإن إسرائيل ستستهدف البرنامج النووي الإيراني، فلديها فرصة تاريخية ولا أتوقع أن تفوتها، وستكون إيران عندها أمام خياران، الدخول في حرب شاملة غير متكافئة مع إسرائيل ومن ورائها أمريكا وتعريض نظامها لخطر السقوط، أو تحمل تدمير برنامجها النووي وحماية النظام. لا أتوقع أن تتورط إسرائيل بغزو بري لجنوب لبنان، فلا تحتاج لذلك، يكفيها تهجير مئات الآلاف من اللبنانيين وإبقاء الأوضاع ملتهبة حتى لا يعودوا، تمهيدًا للاتفاق مستقبلاً على عودتهم مقابل عودة سكان شمال إسرائيل في صفقة سيرعاها المجتمع الدولي قد يكون من ضمنها تطبيق القرار الدولي 1701 والذي من ضمن بنوده انسحاب حزب الله لشمال نهر الليطاني. اختراق حزب الله سببه الرئيس حالة الفقر التي أوصل لها لبنان بسبب تغوله في دولتها، ما سهل تجنيد آلاف العملاء، إضافة إلى نظر الكثير من اللبنانيين أن لا شأن لهم بما يدور في غزة وما يقوله حزب الله عن "وحدة الساحات"، وفور هدوء النيران سيفتح فرقاء العمل السياسي اللبناني النار على حزب الله ويحملوه المسؤولية.

318k

People with Thought Leader archetype

The Thought Leader

Director, defendingdemocracytogether.org. Editor at large & Morning Shots co-author, thebulwark.com. Host, conversationswithbillkristol.org

8k following1M followers
The Thought Leader

| 📚Scholar & Author | 🏫 Founder Of: @mediaiou | Promos 📧 Mail: ads@bilalphilips.com |

1 following1M followers
The Thought Leader

29th Prime Minister of Australia - 2015 -2018. Retweets not necessarily an endorsement. malcolmturnbull.com.au

1k following956k followers
The Thought Leader

Senior VP, National Democratic Party. Ex-Head, @BBCNepali. Founder, helpnepal.net. Essayist & Poet. FB: facebook.com/rabindramishra…

510 following1M followers
The Thought Leader

Reports from @ABC News' political team.

490 following1M followers
The Thought Leader

ಕನ್ನಡಿಗ | Believer in equity & social justice | Family man | Chief Minister of Karnataka (2023- ,2013 - 2018)

93 following1M followers
The Thought Leader

للاعلانات wsend.co/966966534431018رخصة موثوق : 878613

46 following1M followers
The Thought Leader

Ministro do STF. Mestre em Direito Público (UFPE). Foi governador do Maranhão, ministro da Justiça, senador, deputado federal, professor e juiz federal.

475 following1M followers

Explore Related Archetypes

If you enjoy the thought leader profiles, you might also like these personality types:

Supercharge your 𝕏 game,
Grow with SuperX!

Get Started for Free